الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ﴾ و (ليُحْصِنَكم) و (لنُحْصِنكم) فمن قال: (ليُحصنكم) بالياء كان لتذكير اللَّبوس. ومنْ قال: (لِتُحْصنكم) بالتاء ذهب إلى تأنيث الصنعة. وإن شئت جَعَلته لتأنيث الدروع لأنها هى اللبوس. ومن قرأ: (لنُحصنكم)، بالنون يقول: لنحصنكم نحن: وعَلَى هذا المعنى يجوز (ليُحصنكم) بالياء الله من بأسكم أيضاً.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.