الباحث القرآني

وقوله: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ﴾ (اللام سَاكنة) ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾ اللامات سواكن. سَكَّنهن أهل المدينة وعاصم والأعمش، وَكسرهن أبو عبدالرحمن السلمى والحسن فى الواو وغير الواو. وتسكينهم إيَّاها تخفيف كما تقول: وَهْو قال ذلكَ، وَهْى قالت ذاكَ، تسكِّن الهَاء إذا وُصلت بالواو. وكذلك مَا كَانَ منْ لام أمر وُصلت بواو أو فاء، فأكثرُ كلام العرب تسكينها. وقد كسَر بعضهم ﴿ثُمَّ لِيَقْضُواْ﴾ وذلك لأنَّ الوقوف عَلى (ثُمَّ) يحسن ولاَ يحسن فى الفاء ولا الواو: وهو وجه، إلاَّ أن أكثر القراءة عَلى تسكين اللام فى ثمَّ: وأمَّا التَّفَث فنحر البُدْن وغيرهَا من البقر والغنم وَحَلْق الرأس، وتقليم الأظافِر وأشباهه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.