الباحث القرآني

وقوله: ﴿ٱلْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ﴾ الخبيثات من الكلام للخبيثينَ من الرجال. أى ذلك من فعلهم وممّا يليق بهم. وكذلك قوله ﴿وَٱلطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ﴾ الطيِّبات من الكلام للطيِّبينَ من الرجال. ثم قال ﴿أُوْلَـٰئِكَ مُبَرَّءُونَ﴾ يعنى عائِشة وصفوان بن المُعَطَّل الذى قُذِفَ مَعَهَا. فقال ﴿مُبَرَّءُونَ﴾ للاثنين كما قال ﴿فإنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِكُلِّ واحِدً﴾ يريد أخوين فما زاد، لذلك حُجب بالإثنين. ومثله ﴿وكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ﴾ يريد داود وسليمَانَ. وقرأ ابن عباس (وكُنَّا لحكمهما شاهِدِينِ) فدلّ على أنهما إثنان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.