الباحث القرآني

قوله: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ﴾ والظلمات مثل لقب الكافر،أى أنه لا يعقل ولا يُبصر، فوصَف قلبه بالظلمات. ثم قال: ﴿إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ فقال بعض المفسّرينَ: لا يراها، وهو المعنى؛ لأن أقل من الظلمات التى وصفها الله لا يَرَى فيها الناظر كفّه. وقال بعضهم إنما هو مثَل ضربه الله فهو يراها ولكنه لا يرهَا إلاّ بطيئا؛ كما تقول: ما كدت أبلغ إليك وأنت قد بلغت. وهو وجه العربية. ومِن العرب 128 ب مَن يُدخل كاد ويكاد فى اليقين فيجعلها بمنزلة الظن إذا دخل، فيمَا هو يقين؛ كَقوله ﴿وَظَنُّوا مَالَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ فى كثيرٍ منَ الكلام.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.