الباحث القرآني

وقوله عزّ وجلّ: ﴿أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾ فجعل الحيف منسوباًَ إلى الله وإلى رَسُوله، وإنما المعْنَى للرَّسُول، ألا ترى أَنه قال ﴿وَإذَا دُعُوا إلى اللهِ ورسُولِهِ ليَحْكُمَ بَيْنهُمْ﴾ ولم يقل (ليحكما) وإنما بدئ بالله إعظاماً له، كما تقول: ما شاءَ الله وشئتَ وانت تريد ما شئتَ، وكما تقول لعبدك: قد أَعتقك الله وأعتقتك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.