الباحث القرآني

وقوله: ﴿لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ﴾ يقال: إنها من قول المشركينَ. أى هَلاّ أنزل عليه القرآن جملةً، كما أُنزِلت التوراة على موسى. قال الله ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً﴾ لنثبّت به فؤداكَ. كان يُنزِّل الآية والآيتين فمكان بَيْنَ نزول أوله وَآخرِه عشرون سنة ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً﴾ نزَّلناه تنزيلاً. ويقال: إن (كذلك) من قول الله، انقطع الكلام من قِيلهم (جملةً وَاحِدَةً) قال الله: كَذلك أنزلناه يا محمَّد متفرقاً لنثبِّت به فؤادكَ.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.