الباحث القرآني

وقوله: ﴿مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾ مَا اسْتفهام أى مَا يَصنع بكم ﴿لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ﴾ لولا دعاؤه إياكم إلى الإسلام ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً﴾ نصبَتْ اللزام لأنك أضمرت فى (يكون) اسماً إن شئت كان مَجْهُولاً فيكون بمنزله قوله فى قراءة أُبَىّ (وإنْ كَانَ ذَا عُسْرَةٍ) وإن شئتَ جعلت فسَوْفَ يكون تكذيبكم عذاباً لازِماً ذكر أنه ما نزل بهم بوم بَدْرٍ. والرفع فيه جَائز لو أتى. وقد تقول العَرب: لأضربنَّكَ ضَرْبَةً تكونُ لَزَامِ يا هَذَا، تخفض كَمَا تَقُولُ: دَرَاكِ وَنَظَارِ. وأنشد. لا زلتَ مُحتمِلاً علىّ ضغينَةً * حَتى المماتِ تكونُ مِنْكَ لَزَامِ قال: أنشدناهُ فى المصَادِرِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.