الباحث القرآني

وقوله: ﴿فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ﴾ تقرأ بالكسر عَلَى الاستئناف مثل قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنسانُ إلَى طَعَامِهِ أنّا صَبَبْنَا الماءَ﴾ يَستَأنف وهو يفسّر به ما قبله وإن ردّه على إعلى ما قبله قال (أَنَّا) بالفتح فتكون (أَنَّا) فى مَوْضع رفع، تجعلها تابعة للعاقبة. وإن شئت جَعَلتهَا نصباً من جهتين: إحداهمَا أن تردَّهَا فى موضع (كيف) والأخرى أن تَكُرَّ (كان) كأنّك قلت: كان عاقبة مكرهم تدميرنا إيَّاهم. وإن شئت جَعَلتها كلمةً واحدةً فجعلت (أَنَّا) فى موضع نصبٍ كأنك قلت: فانظر كيف كَانَ عَاقبة مكرهم تدميرنا إياهم. وقوله: ﴿وأنتم تبصرونَ تعلمون أَن فاحشة﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.