الباحث القرآني

وقوله: ﴿قَالُواْ سِحْرَانِ تَظَاهَرَا﴾ يعنون التوراة والقرآن، ويقال ﴿سَاحِران تَظَاهَرَا﴾ يعنونَ محمَّداً وموسى صلى الله عليهما وسلم. وقرأ عاصم والأعمش (سِحْرانِ). حدّثنا أبو العباس قال: حدثنا محمد قال حدثنا الفرا، قال وحدَّثنى غير واحدٍ عن إسْمَاعيل ابن أبى خالد عن أبى رزين أنه قرأ (سِحْرانِ تَظَاهَرا). قال: وقال سفيان بن عَيَينة عن حُميد قال: قال مجاهد: سألت ابن عباس وعنده عِكْرِمه فلم يجبنى، فلمَّا كانت فى الثالثة قال عكرمة أكثرتَ عليه (سَاحِرَان تَظَاهَرَا) فلم ينكر ابن عباس، أو قال: فلو أنكرَها لغيَّرها. وكان عكرمة يقرأ (سِحْرَانِ) بغير ألفٍ ويحتجّ بقوله: ﴿قُلْ فأْتُوا بكِتابٍ مِنْ عندِ الله هُوَ أَهْدَى منهما أَتَّبِعْهُ﴾ وقرأها أهْل المدينة والحسن (سَاحِرَان تظَاهَرَا).
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.