الباحث القرآني

وقوله: ﴿ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ﴾ هو أمر فيه تأويل جزاءٍ، كما أن قوله ﴿ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ نَهْى فيه تأويل الجزاء. وهو كثير فى كلام العرب. قال الشاعر: فقلتُ ادعِى وأَدْعُ فإنَّ أندى * لصَوتٍ أن يُنَادىَ داعيانِ إراد: ادعِى ولأَدْعُ فإِن أندى. فكأنه قال: إن دعوتِ دعوتُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.