الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ آتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ﴾ [يقال: إنما "هو" ههنا عماد، فأين اسم هذا العماد؟ قيل: هو مضمر، معناه: فلا يحسبن الباخلون البخل هو خيرا لهم] فاكتفى بذكر يبخلون من البخل؛ كما تقول فى الكلام: قدم فلان فسُرِرت به، وأنت تريد: سررت بقدومه، وقال الشاعر: إِذا نُهى السفِيهُ جَرَى إليه * وخالف، والسفِيهُ إلى خِلافِ يريد: إلى السفه. وهو كثير فى الكلام. وقوله: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ﴾ يقال: هى الزكاة، يأتى الذى مَنَعها يوم القيامة قد طُوِّق شجاعا أقرع بفيه زبيبتان يلدغ خدّيه، يقول: أنا الزكاة التى منعتنى. وقوله: ﴿وَللَّهِ مِيرَاثُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ﴾. المعنى: يميت الله أهل السموات وأهل الأرض ويبقى وحده، فذلك ميراثه تبارك وتعالى: أنه يبقى ويفنى كل شىء.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.