الباحث القرآني

وقوله: ﴿يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ﴾ جزم على الجزاء. ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾ رفع على الاستئناف؛ كما قال الله فى سورة براءة ﴿قاتِلوهم يعذِّبْهم الله﴾ فجزم الأفاعيل، ثم قال ﴿ويتوبُ الله على من يشاء﴾ رفعا على الائتناف. وكذلك قوله ﴿فإن يشأ الله يختِمْ على قلبِك﴾ ثم قال ﴿ويمح الله الباطِل﴾ ويَمْحُ فى نِيَّة رفع مستأنفة وإن لم تكن فيها واو؛ حذفت منها الواو كما حذفت فى قوله ﴿سندعُ الزّبانية﴾. وإذا عطفت على جواب الجزاء جاز الرفع والنصب والجزم. وأمّا قوله ﴿وإن تبدوا ما فِى أنفسِكم أو تخفوه يحاسِبْكم بِهِ الله فيغفِرُ﴾ وتقرأ جزما على العطف ومسكَّنة تشبه الجزم وهى فى نية رفع تدغم الراء من يغفر عند اللام، والباء من يعذب عند الميم؛ كما يقال ﴿أرَأَيْتَ الذِى يُكذِّب بِالدّين﴾ وكما قرأ الحسن ﴿شهر رمضان﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.