الباحث القرآني

وقوله: ﴿مَّآ أُخْفِيَ﴾ وكلّ ينصب بالياء؛ لأنه فعل ماض؛ كما تقول: أُهلِك الظالمون. وقرأها حمزة (مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ) بإرسال الياء. وفى قراءة عبد الله (مَّآ نُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} فهذا اعتبار وقوَّة لحمزة. وكلٌّ صواب. وإذا قلت ﴿أُخْفِيَ لَهُم﴾ وجعلت (ما) فى مذهب (أى) كانت (ما) رفعاً بما لم تُسَمّ فاعلَه. ومن قرأ ﴿أُخْفِيَ لَهُم﴾ بإرسال الياء وجعَل (ما) فى مذهب (أىّ) كانت نصباً فى ﴿أُخْفِى﴾ و ﴿نُخْفِى﴾ ومَن جعلها بمنزلة الشىء أوقع عليها (تَعْلَمُ) فكانت نَصْباً فى كلّ الوجوه. وقد قرئت (قُرَّاتِ أعْيُن) ذُكرت عن أبى هريرة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.