الباحث القرآني

وقوله: ﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ﴾ منصوب عَلى القطع، أى مِنَ الأسْماء التى ذُكرِت: ذكر منهم. وإن شئتَ من قوله: ﴿يعوِّقونَ﴾ ها هنا عند القتال ويشحّون عن الإنفاق عَلى فقراء المسْلمينَ. وإن شئت من القائلينَ لإخوانهم (هَلُمّ) وهم هَكَذا. وإن شئت مِنْ قوله: ﴿وَلاَ يأْتُونَ البأسَ إلا قلَيلاً أشِحَّةً﴾ يقول: جُبنَاءَ عند البَأْس أشِحَّةً عند الإنفاق على فقراء المسْلمينَ. وهو أحبّها إلىّ. والرفع جَائز عَلَى الائتنَاف ولم أسمَعْ أحداً قرأ به و (أشحَّة) يكون عَلَى الذمّ، مثل ما تنصب على الممدوح عَلَى؛ مثل قوله ﴿مَلْعُونِينَ﴾. وقوله: ﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾. آذَوكم بالكلام عند الأمن ﴿بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾: ذَرِبةٍ. وَالعربُ تقول: صَلَقُوكم. ولا يجوز فىالقراءة لمخالفتها إيّاهُ: أنشدنى بعضهم: أصْلقَ نَابَاه صِيَاح العُصْفورْ *إنْ زَلّ فوه عن جَواد مئشير وذلكَ إذا ضربَ النّابُ الناب فسمعْتَ صَوته.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.