الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَلَمَّا رَأَى ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلأَحْزَابَ﴾ صَدَّقوا فقالوا ﴿هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ كان النبى عليه السلام قد أخبرهم بمسِيرهم إليه فذلك قوله ﴿وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً﴾ ولو كانت وما زادوهم يريد الأحزاب. وقوله: ﴿وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً﴾ أى مَا زادهم النظر / 148 ا إلى الأحزاب إلاّ إيماناً. وقال فى سورة أُخرى: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إلاَّ خَبَالاً﴾ ولو كانت: مَا زادكم إلا خبَالاً كان صَوَاباً، يريد: ما زادكم خروجهم إِلاَّ خَبَالاً. وهذا من سعة العربيَّة التى تَسْمَع بها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.