الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُواْ﴾ نزلت فى أهل الفسق والفجور، وكانوا يتّبعونَ الإمَاء بالمدينة فيَفجُرونَ بهنّ، فكان المسلمونَ فى الأخْبِية لم يَبْنُوا ولم يستقرّوا. وكانت المرأة منْ نساء المسلمينَ تتبرّز للحاجة، فيعرض لها بعض الفجّار يُرى أنها أمَة، فتصيح به، فيذهب. وكان الزِّىُّ واحداً فأُمرِ النبىُّ عليه السلام ﴿قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَانِكَ ونساء المؤمنين يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ والجِلبابُ: الرداء. حَدثنا أبو العبّاس قال حدثنا محمد قال: حدَّثنا الفرّاء، قال حدَّثنى يحيى بن المُهَلَّب أبو كُدَيْنة عن ابن عون عن ابن سِيرين فى قوله: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبهنّ﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.