الباحث القرآني

وقوله: ﴿لَن نُّؤْمِنَ بِهَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ وَلاَ بِٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ التوارة لمّا قال أهل الكتاب: صفةُ محمّد فى كتابنا كفر أهل مكة بالقرآن وبالذى بَيْنَ يديه: الذى قبله التوراة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.