الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ﴾ قرأ الأعمش وحمزة والكسائىّ بالهمز يجعلونه منَ الشىء البطىء من نأشت من النئيش، قال الشاعر: * وجئت نئيشا بعد ما فاتك الخبر * وقال آخر: تمنى نئيشاً أَن يكون أطاعنى * وقد حَدَثت بعد الأمور أمورُ وقد ترك همزَها أهلُ الحجاز وغيرهم، جَعَلوها من نُشْته نَوْشا وهو التناول: وهما متقاربان، بمنزلة ذِمْتُ الشىء وذَأمْته أى عِبْته: وقال الشاعر: فَهْى تَنُوش الحوض نَوْشاً من عَلاَ * نَوْشاً به تقطع أجواز الفَلاَ وتناوش القومُ فى القتال إذا تناول بعضُهم بعضاً ولم يتدانَوا كل التدانى. وقد يجوز همزها وهى من نُشت لانضمام الواو، يعنى التناوش مثل قوله ﴿وَإِذَا الرُسُلُ أُقِّتَتْ﴾.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.