الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا﴾ التى سبَقت لهم السعادة. وهى فى قراءة عبدالله (ولقد سبقت كلمتنا عَلى عبادنا المرسَلين) وعلى تصلح في موضع اللام؛ لأنَّ مَعْنَاهُمَا يرجع إلى شَىء وَاحِدٍ. وكأن المعْنَى: حَقّت عليهم ولهم، كما قَالَ ﴿عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَان﴾ ومعناه: فى مُلْك سُليمَان. فكما أوحِى بَين فى وَعَلَى إذَا اتّفقَ المعنى فكذلك فُعِل هذا. وقوله: ﴿فإذَا نَزَل بِسَاحَتِهِمْ﴾ معنَاهُ: بهم. والعرب تجتزئ بالسَّاحَة والعَقوة مِن القوم. ومعناهما وَاحِدٌ: نزل بك العذاب وبسَاحتك سوَاء. وقوله: ﴿فسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ﴾ يريد: بئس صَبَاحُ. وهى فى قراءة عبدالله ﴿فبئس صَبَاح المُنْذِرِين﴾ وفى قراءة عبدالله آذنتكم بإذانة المرسلينَ لتسألنَّ عن هذا النبأ العَظيم، قيل له إنما هى واذنت لكم فقال هكذا عندى.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.