الباحث القرآني

وقوله: ﴿كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ﴾ يَقُول: كنتم تأتوننا من قِبَل الدِّين، أى تأْتوننا تخدعوننا بأقوى الوجوه. واليمين: القدرة والقوّة. وكذلك قوله ﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِاليَميِن﴾ أى بالقوّة والقدرة. وقال الشاعر: إذا مَا غاية رُفِعت لمجدٍ * تلقَّاهَا عَرَابةُ باليمينِ بالقُدرة والقوَّة. وقد جَاء فى قوله ﴿فَرَاغَ عَليهِمْ ضَرْباً بِاليمينِ﴾ يقول: ضربهم بيمينه التى قالها ﴿وَتَاللهِ لأكِيدَنَّ أصْنَامَكُمْ﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.