الباحث القرآني

وقوله: ﴿فَنَادَواْ وَّلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ يقول: ليْسَ بحين فِرار. والنَوْص: التأخّر فى الكلام العرب، والبَوْص: التقدم وقد بُصْته. وقال امرؤ القيس: أمِن ذكر ليلى إذ نَأَتكَ تَنُوص * وتَقْصُر عَنْهَا خُطوةً وتَبُوص فمناص مَفْعَل؛ مثل مقامٍ. ومن العرب من يضيفُ لات فيخفض. أنشدونى: * ... لات ساعةِ مَنْدَمِ * ولا أحفظ صَدْره. والكلام أن ينصب بهَا لأنها فى معنَى لَيْسَ. أنشدنى المفضّل: تذكّرَ حبّ ليلى لاَتَ حينا * وأضحَى الشيب قد قطعَ القرينَا فهذا نَصْب. وأنشدنى بعضهم: طلبوا صُلحنا ولاَتَ أوانِ * فأجبنَا أن لَيْسَ حِينَ بقَاءِ فخفض (أَوانِ) فهذا خَفْض. قال الفراء: أقف عَلى (لاتَ) بالتاء، والكسَائىّ يقف بالهاء.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.