الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَٱذْكُرْ عِبَادَنَآ﴾ قرأتِ القراء ﴿عِبَادَنَا﴾ يريدونَ: إبراهيم وولده وقرأ ابن عباس: (واذكرعَبْدَنا إبراهيم) وقال: إنما ذكر إبراهيم. ثم ذكرت ذريّتُه منْ بعده. ومثله: ﴿قالُوا نَعْبُدُ إلهَكَ وإِلهَ أبِيك﴾ على هذا المذهب فى قراءة ابن عباس. والعَامَّة ﴿آبائِكَ﴾ وكلّ صَواب. وقوله ﴿أُوْلِي ٱلأَيْدِي وَٱلأَبْصَارِ﴾ يريد: أولى القوَّة والبصر فى أمر الله. وهى فى قراءة عبدالله: (أولِى الأيْدِ) بغير ياء، فقد يكون لَهُ وجهان. إن أراد: الأيدى وحذف الياء فهو صواب؛ مثل: ﴿الجوَارِ﴾ و ﴿المُنادِ﴾، وأشباه ذاكَ. وقد يكون فى قراءة عبدالله من القوّة من التأييد.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.