الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ يقول: يرضى الشكر لكم. وهذا مِثْل قوله: ﴿فأخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيماناً﴾ أى فزادهم قولُ الناس، فإن قال قائل: كيف قال ﴿وَلاَ يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلْكُفْرَ﴾ وقد كفروا؟ قلتُ: إنه لا يرضى أن يكفرو. فمعنى الكفر: أن يكفروا. وليسَ معناه الكفر بعينه. ومثله ممّا يبيّنه لك أن تقول: لست أحبّ الإساءة، وإنى لأحب أن يسىء فلان فيُعذَّب فهذا ممّا يبيّن لك مَعناه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.