الباحث القرآني

وقوله: ﴿خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً﴾ والنشوز يكون من قِبل المرأة والرجل. والنشوز هاهنا من الرجل لا من المرأة. ونشوزه أن تكون تحته المرأة الكبيرة فيريد أن يتزوج عليها شابّة فيؤثرها فى القسمة والجماع. فينبغى له أن يقول للكبيرة: إنى أريد أن أتزوّج عليك شابَّة وأوثرها عليك، فإن هى رضيت صلح ذلك له، وإن لم ترض فلها من القسمة ما للشابّة. وقوله: ﴿وَأُحْضِرَتِ ٱلأنْفُسُ ٱلشُّحَّ﴾ إنما عنى به الرجل وامرأته الكبيرة. ضنّ الرجل بنصيبه من الشابة، وضنّت الكبيرة بنصيبها منه. ثم قال: وإن رضيت بالإمرة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.