الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً﴾ ومَدخلا، وكذلك: ﴿أَدْخلنى مَُدْخَل صدق وأخرجنى مَُخْرَج صدق﴾ وإدخال صدق. ومن قال: مَدخلا ومَخرجا ومَنزلا فكأنه بناه على: أدخلنى دخول صدق وأخرجنى خروج صدق. وقد يكون إذا كان مفتوحا أن يراد به المنزل بعينه؛ كما قال: ﴿ربّ أنزلنى مَنزِلا مباركا﴾ ولو فتحت الميم كانت كالدار والبيت. وربما فتحت العرب الميم منه، ولا يقال فى الفعل منه إلأ أفعلت. من ذلك قوله: * بمَصْبح الحمد وحيث يُمسى * وقال الآخر: الحمد لله ممسانا ومَُصْبَحنا * بالخير صبّحنا ربى ومسَّانا وأنشدنى المفضَّل. واعددت للحرب وثّابة * جواد المحثّة والمَرْود فهذا مما لا يبنى على فعلت، وإنما يبنى على أرودت. فلمّا ظهرت الواو فى المُرود ظهرت فى المَرود كما قالوا: مَصْبح وبناؤه أصبحت لا غير.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.