الباحث القرآني

وقوله: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ﴾ ثم قال الله تبارك وتعالى: ﴿نَصِيباً مَّفْرُوضاً﴾. وإنما نصب النصيب المفروض وهو نعت للنكرة لأنه أخرجه مخرج المصدر. ولو كان اسما صحيحا لم ينصب. ولكنه بمنزلة قولك: لك علىّ حقّ حقّا، ولا تقول: لك على حقّ درهما. ومثله عندى درهمان هبةً مقبوضة. فالمفروض فى هذا الموضع بمنزلة قولك: فريضة وفرضا.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.