الباحث القرآني

وقوله: ﴿سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم﴾. الجلد ها هنا - والله أعلم - الذَّكر، وهو ما كنى عنه كما قال: ﴿وَلَكِنْ لاَ تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ يريد: النكاح. وكما قال: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِن الْغَائطِ﴾، والغائط: الصحراء، والمراد من ذلك: أو قضى أحد منكم حاجةً.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.