الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ﴾. يقول: لم تكونوا تخافونِ أن تشهد عليكم جوارحكم فتستتروا منها، ولم تكونوا لتقدروا على الاستتار، ويكون على التعبير: أى لم تكونوا تستترون منها. وقوله: ﴿وَلَـٰكِن ظَنَنتُمْ﴾. فى قراءة عبدالله مكان ﴿ولكن ظننتم﴾، ولكن زعمتم، والزعم، والظن فى المعنى واحد، وقد يختلفان.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.