الباحث القرآني

وقوله: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾. محضاً لا ذكور فيهن، ويهب لمن يشاء الذكور محضاً لا إناث فيهم، أو يزوجهم يقول: يجعل بعضهم بنين، ويجعل بعضهم بنات ذلك التزويج فى هذا الموضع. والعرب تقول: له بنون شِطْرة إذا كان نصفهم ذكوراً، ونصفهم إناثاً، ومعنى هذا - والله أعلم - كمعنى ما فى كتاب الله.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.