الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾. أن فى موضع رفع. وقوله: ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾. إن شئت جعلت اللام مكررة فى لبيوتهم، كما قال: ﴿يسَأَلُونكَ عن الشَّهرِ الْحَرامِ قِتَالٍ فيه﴾، وإِن شئت جعلت اللامين مختلفتين كأنّ الثانية فى معنى على كأنه قال: لجعلنا لهم على بيوتهم سقفاً، وتقول للرجل فى وجهه: جعلت لك لقومك الأعطية، أى جعلته من أجلك لهم. و (السُّقُف) قرأها عاصم والأعمش والحسن "سُقُفاً" وإن شئت جعلت واحدها سقيفة، وإن شئت جعلت سقوفا، فتكون جمع الجمع كما قال الشاعر: حتى بلت حلاقيم الحُلُق * أهوى لأدْنى فقرة على شفق ومثله قراءة من قرأ "كُلوُا مِن ثُمُرِه"، وهو جمع، وواحده ثمار، وكقول من قرأ: "فَرُهُنٌ مَقْبوضَة" واحدها رهان ورهون. وقرأ مجاهد وبعض أهل الحجاز ﴿سَقْفاً﴾ كالواحد مخفف؛ لأن السَّقف مذهب الجماع.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب