الباحث القرآني

وقوله: ﴿تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ﴾ كانت سَمُرةً. وقوله: ﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾. كان النبى صلى الله عليه أُرِىَ فى منامنه أنه يدخل مكة، فلما لم يتهيأ له ذلك، وصالح أهل مكة على أن يخلوها له ثلاثا من العام المقبل دخل المسلمين أمر عظيم، فقال لهم النبى صلى الله عليه: إنما كانت رؤيا أُريتُها، ولم تكون وحيا من السماء، فعَلم ما فى قلوبهم فأنزل السكينة عليهم. والسكينة: الطمأنينة والوقار إلى ما أخبرهم به النبى صلى الله عليه: أنها إلى العام المقبل، وذلك قوله: ﴿فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَموا﴾ من خير تأويل الرؤيا.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.