الباحث القرآني

وقوله: ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً﴾ ثم قال: ﴿لِّتُؤْمِنُواْ﴾. ومعناه: ليؤمن بك من آمن، ولو قيل: ليؤمنوا؛ لأن المؤمن غير المخاطَب، فيكون المعنى: إنا أرسلناك ليؤمنوا بك، والمعنى فى الأول يراد به مثل هذا، وإن كان كالمخاطب؛ لأنك تقول للقوم: قد فعلتم وليسوا بفاعلين كلهم، أى فعلَ بعضكم، فهذا دليل على ذلك. وقوله: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾. تنصروه بالسيف كذلك ذكره عن الكلبى.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.