الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً ﴾ ثم فسرهم فقال: ﴿فَأَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾. عجّب نبيّه منهم فقال: ما أصحاب الميمنة؟ أى شىء هم؟ وهم أصحاب اليمين، ﴿وَأَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾، عجّبه أيضا منهم، وهم أصحاب الشمال، ثم قال: ﴿وَٱلسَّابِقُونَ ٱلسَّابِقُونَ﴾. فهذا الصنف الثالث، فإن شئت رفعت السابقين بالسابقين الثانية وهم المهاجرون، وكل من سبق إلى نبى من الأنبياء فهو من هؤلاء، فإذا رفعت أحدهما بالآخر، كقولك الأول السابق، وإن شئت جعلت الثانية تشديداً للأُولى، ورفعتْ بقوله: ﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.