الباحث القرآني

وقوله: ﴿هَـٰذَا للَّهِ بِزَعْمِهِمْ﴾ وبرُعْمِهم، وزِعمِهم، ثلاث لغات. ولم يقرأ بكسر الزاى أحد نعلمه. والعرب قد تجعل الحرف فى مثل هذا؛ فيقولون: الفَتْك والفُتْك والفِتك، والوُدّو الوِدّو الوَدّ، فى أشباه لها. وأجود ذلك ما اختارته القرّاء الذين يؤثر عنهم القراءة. وفى قراءة عبدالله "وهذا لشركائِهم" وهو كما تقول فى الكلام: قال عبدالله: إنّ له مالا، وإنّ لى مالا، وهو يريد نفسه. وقد قال الشاعر: رَجْلانِ من ضَبّة أَخبرانا * إنا رأينا رجلا عريانا ولو قال: أخبرانا أنهما رأيا كان صوابا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.