الباحث القرآني

وقوله: ﴿لاَّ يَنْهَاكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ﴾. هؤلاء خزاعة كانوا عاقدوا النبى صلى الله عليه ألا [197/ب] يقاتلوه، ولا يخرجوه، فأمر النبى صلى الله عليه ببرهم، والوفاء لهم إلى مدة أجلهم، ثم قال: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُواْ عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ﴾ أن تنصروهم، يعنى الباقين من أهل مكة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب