الباحث القرآني

وقوله: ﴿مِّن وُجْدِكُمْ﴾. يقول: على قدر ما يجد أحدكم؛ فإن كان موسّعاً وسَّع عليها فى: المسكن، والنفقة وإن كان مُقْتِراً فعلى قدر ذلك، ثم قال: ﴿وَإِن كُنَّ أُوْلاَتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُواْ عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ ينفق عليها من نصيب ما فى بطنها، ثم قال: ﴿فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ أجر الرضاع. وقوله: ﴿وَأْتَمِرُواْ بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ﴾. يقول: لا تضارّ المرأةُ زوجها، ولا يضرّ بها، وقد أجمع القراء على رفع الواو من: "وُجْدكم"، وعلى رفع القاف من "قُدِر" [وتخفيفها] ولو قرءوا: قدِّر كان صوابا. ولو قرءوا مِنْ "وَجْدِكم" كان صوابا؛ لأنها لغة لبنى تميم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.