الباحث القرآني

وقوله: ﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ﴾. القراء على رفع "بالغة" إلاّ الحسن، فإنه نصبها على مذهب المصدر، كقولك: حقاً، والبالغُ فى مذهب الحق يقال: جيِّد بالغ، كأنه قال: جيّد حقا قد بلغ حقيقة الجودة، وهو مذهب جيد وقرأه العوام، أن تكون البالغة من نعت الأيمان أحب إلىّ، كقولك ينتهى بكم إلى يوم القيامة أيمان علينا بأنَّ لكم ما تحكمون، فلما كانت اللام فى جواب إِنّ كسرتها، ويقال: أئن لكم ما تحكمون بالاستفهام، وهو على ذلك المعنى بمنزلة قوله: ﴿أئذا كُنا تراباً﴾ ﴿أئنا لَمَرْدُودُونَ فِى الْحافِرَة﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.