الباحث القرآني

وقوله: ﴿فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ فيها الرضاء، والعرب [216/ا] تقول: هذا ليل نائم، وسر كاتم، وماء دافق، فيجعلونه فاعلا، وهو مفعول فى الأصل، وذلك: أنهم يريدون وجه المدح أو الذم، فيقولون ذلك لا على بناء الفعل، ولو كان فعلا مصرحا لم يُقَل ذلك فيه، لأنه لا يجوز أن تقول للضارب: مضروب، ولا للمضروب: ضارب؛ لأنه لا مدح فيه ولا ذم.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.