الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ﴾ كانوا يقعدون لمن آمن بالنبىّ على طرقهم يتوعّدونهم بالقتل. وهو الإيعاد والوعيد. إذا كان مبهما فهو بألِف، فإذا أوقعته فقلت: وعدتك خيرا أو شرا كان بغير ألف؛ كما قال تبارك وتعالى: ﴿النارُ وعدها الله الذِين كفروا﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.