الباحث القرآني

وقوله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ﴾. وإلى السبيل، وللسبيل. كل ذلك جائز فى كلام العرب. يقول: هديناه: عرّفناه السبيل، شكر أو كفر، و (إما) ها هنا تكون جزاء، أى: إن شكر وإن كفر، وتكون على (إما) التى مثل قوله: ﴿إِما يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾ فكأنه قال: خلقناه شقيا أو سعيدا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.