الباحث القرآني

وقوله عز وجل: ﴿فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ﴾. إذا صار النبت يبساً فهو غثاء. والأحوى: الذى قد اسودّ عن العتق ويكون أيضاً: أخرج المرعى أحوى، فجعله غثاءً، فيكون مؤخَّرا معناه التقديم. وقوله عز وجل: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَىٰ إِلاَّ مَا شَآءَ ٱللَّهُ﴾. لم يشأ أن ينسى شيئا، وهو كقوله: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّماوَاتُ والأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّك﴾ ولا يشاء. وأنت قائل فى الكلام: لأعطينك كل ما سألت إلاَّ ما شئتُ، وإلاَّ أَن أشاءَ أن أمنعَك، والنية ألا تمنعه، وعلى هذا مجارى الأيمان يستثنى فيها. ونية الحالف التمام.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.