الباحث القرآني

وقوله عز وجل: ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾. بالإيمان والمصدِّقة بالثواب والبعث ﴿ٱرْجِعِي﴾ تقول لهم الملائكة إِذا أُعطوا كتبهم بأيمانهم ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ﴾ إلى ما أعد الله لك من الثواب. وقد يكون أن يقولوا لهم هذا القول ينوون: ارجعوا من الدنيا إلى هذا المرجع. وأنت تقول للرجل: ممن أنت؟ فيقول: مضرى. فتقول: كن تميميا، أو قيسيا. أى: أنت من أحد هذين. فيكون "كن" صلةً كذلك الرجوع [137/ب] يكون صلة لأنه قد صار إلى القيامة، فكأن الأمر بمعنى الخبر، كأنه قال: أيتها النفس أنت راضية مرضية. وقرأ ابن عباس وحده: "فادخلى فى عبدى، وادخلى جنتى" والعوام (فى عبادى).
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.