الباحث القرآني

وقوله: ﴿بَرَآءَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ مرفوعة، يضمر لها (هذه) ومثله قوله: ﴿سُورةٌ أنْزَلْنَاهَا﴾. وهكذا كل ما عاينته من اسم معرفة أو نكرة جاز إضمار (هذا) و (هذه) فتقول إذا نظرت إلى رجل: جميلٌ والله، تريد: هذا جميل. والمعنى فى قوله (براءة) أن العرب كانوا قد أخذوا ينقُضُون عهودا كانت بينهم وبين النبىّ صلى الله عليه وسلم، فنزلت عليه آيات من أوّل براءة، أُمر فيها بنَبْذ عهودهم إليهم، وأن يجعل الأجَلَ بينه وبينهم أربعةَ أشهر. فمن كانت مدّته أكثر من أربعة أشهر حطّه إلى أربعة. ومن كانت مدّته أقلّ من أربعة أشهر رفعه إلى أربعة. وبعث فى ذلك أبا بكر وعليا رحمهما الله، فقرأها علىٌّ علىالناس.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.