الباحث القرآني

وقوله: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلاَّ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ﴾ الظفرَ أو الشهادة، فهما الحسنيان. والعرب تدغم اللام من (هل) و (بل) عند التاء خاصة. وهو فى كلامهم عالٍ كثير؛ هَلْ تدرى، وهتَّدْرِى. فقرأها القراء على ذلك، وإنما أستحبُّ فى القراءة خاصَّة تبيان ذلك، لأنهما منفصلان ليسا من حرف واحد، وإنما بنى القرآن على الترسّل والترتيل وإشباع الكلام؛ فتبيانه أحب إلىّ من إدغامه، وقد أدغم القرّاء الكبار، وكلٌّ صواب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.