الباحث القرآني

وقوله عز وجل: ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾. أقسم بآدم وولده، وصلحت (ما) للناس، ومثله: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ وهو الخالق الذكر والأُنثى ومثله ﴿فَانكِحُوا مَا طابَ لَكُم مِن النِّسَاءِ﴾، ولم يقل: من طاب. وكذلك: ﴿ولا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آباؤُكُمْ مِن النِّساءِ﴾ كل هذا جائز فى العربية. وقد تكون: (ما) وما بعدها فى معنى مصدر، كقوله: ﴿والسَّماءِ وَمَا بَنَاهَا﴾، ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾، كأنه قال: والسماء وبنائها ونفس وتسويتها. ووالد وولادته، وخلقه الذكر والأنثى، فأينما وجّهته فصواب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.