الباحث القرآني

وقوله عز وجل: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾. وهى فى قراءة عبدالله: "ولسيعطيك [ربك فترضى]" والمعنى واحد، إلا أن (سوف) كثرت فى الكلام، وعرِف موضعها، فترك منها الفاء والواو، والحرف إذا كثر فربما فعل به ذلك، كما قيل: أَيشٍ تقول، وكما قيل: قم لا بَاك، وقم لا بِشانئك، يريدون: لا أبالك، ولا أبا لشانئك، وقد سمعتُ بيتاً حذفت الفاء فيه من كيف، قال الشاعر: من طالبين لِبُعران لنا رفضت * كيلا يُحسون من بعراننا أثرا أراد: كيف لا يحسون؟ وهذا لذلك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.