الباحث القرآني

وقوله عز وجل: ﴿فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾. يقول: إِنا لنبلغ بالآدمى أحسن تقويمه، وهو اعتداله واستواء شبابه، وهو أحسن ما يكون، ثم نرده بعد ذلك إلى أرذل العمر، وهو وإن كان واحدا، فإنه يراد به نفعل ذا بكثير من الناس، وقد تقول العرب: أَنْفَق ماله على فلان، وإنما أنفق بعضه، وهو كثير فى التنزيل؛ من ذلك قوله فى أبى بكر: ﴿الَّذِى يُؤْتِى مَالَهُ يَتَزَكَّى﴾ لم يُرد كل ماله؛ إنما أراد بعضه.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.