الباحث القرآني

(مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ) أي ما دفع عنه ما حل به من التباب وما نزل به من عذاب الله ما جمع من المال ولا ما كسب من الأرباح والجاه، أو المراد بقوله (ماله) ما ورثه من أبيه (وما كسب) الذي كسبه بنفسه. قال مجاهد: وما كسب من ولد وولد الرجل من كسبه، ويجوز أن تكون (ما) في قوله ما أغنى استفهامية أي أيّ شيء أغنى عنه وكذا في قوله (وما كسب) أي وأيّ شيء كسب أو مصدرية أي وكسبه. والظاهر أن (ما) الأولى نافية والثانية موصولة. عن عائشة " قالت إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ابنه من كسبه ثم قرأت (ما أغنى عنه ماله وما كسب) قالت وما كسب ولده " أخرجه ابن أبي حاتم، وعن ابن عباس قال كسبه ولده أي عتيبة بالتصغير وأما عتبة فقد أسلم، وفسر الكسب بالولد ليغاير ما قبله فيسلم من التكرار. ومات أبو لهب بالعدسة بعد وقعة بدر لسبع ليال، قال الشهاب العدسة قرحة تعتري الإنسان كانت العرب تهرب منها لأنها بزعمهم تعدي أشد العدوى. ثم أوعده الله سبحانه بالنار فقال
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب