الباحث القرآني

(ونفس وما سواها) الكلام في (ما) هذه كما تقدم، ومعنى سواها خلقها وأنشأها وسوى أعضائها وعدلها على هذا القانون الأحكم في أعضائها وما فيها من الجواهر والأعراض والمعاني وغير ذلك. قال عطاء يريد جميع ما خلق من الإنس والجن، التنكير للتفخيم أو للتكثير، وقيل المراد نفس آدم:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب