الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ الخيل. و(الضَّبْحُ) صوت حُلوقها إذا عَدَتْ. وكان عليّ - رضي الله عنه - يقول: [[رادا على ابن عباس رأيه: أنها الخيل- الذي قال به قتادة وغيره- كما في اللسان ٣/٣٥٥. وذكر نحوه - باختصار أو باختلاف -: في الدر ٦/٣٨٣-٣٨٤، والطبري ٣٠/١٧٧، والقرطبي ٢٠/ ١٥٥، والفخر ٨/٤٨٨، والبحر. وانظر اللسان ١٩/٢٥٧.]] "هي الإبل تذهب إلى وقعة بَدْرٍ. (وقال) : ما كان معنا يومئذٍ إلا فرس عليه المِقْدَادُ". وقال آخرون [[جريا على رأي علي، كما قال بعض أهل اللغة. على ما في اللسان ٣/٣٥٥، والقرطبي ٢٠/ ١٥٦.]] : "الضَّبْع" و "الضَّبْح" واحدٌ في السَّيْر؛ يُقال: ضَبَعَتِ الناقةُ وضَبَحتْ.